شبكة ومنتديات ايجى تريك

nimbuzz , room , flood , flooder, hacker , hack , black , hacker , bombus , exodus , ,bookmarks , Bombus , Bombusmod , Nimbuzz , hack , Hacker , Hacking , PC , Gajim , Pandion , xmpp , Apple MacOS , Console


    اهم الاسباب ف الوقوع ف حب الوهم"الحب الالكتروني"والفرق بينه وبين الحب الحقيقي

    شاطر
    avatar
    ابوالباشا
    عضو برونزى
    عضو برونزى

    عدد المساهمات : 103
    نقاط : 157
    تاريخ التسجيل : 27/12/2010
    العمر : 30
    المزاج المزاج : عليل سهر دائم وحزن طويل

    default اهم الاسباب ف الوقوع ف حب الوهم"الحب الالكتروني"والفرق بينه وبين الحب الحقيقي

    مُساهمة من طرف ابوالباشا في الخميس يناير 27, 2011 11:08 am

    ••.•´¯`•.•• الحبُّ الواقعي والحبُّ الإلكتروني :••.•´¯`•.••
    1 - مفهوم الحبِّ:
    قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: (اللهم هذا قسمي فيما أملك، فلا تؤاخذني فيماتملك ولا أملك) فلم ينكرْ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم عاطفة الحبِّ، وإنَّما اشترط أن توضع في إطارها الشَّرعي والطَّبيعي وهو الزَّواج، فقد روى البخاري في صحيحة عن قصة بريرة (أنَّ زوجها كان يمشي خلفها بعد فراقها له، وقد صارت أجنبية عنه، ودموعه تسيل على خذيه، فقال الرَّسول صلَّى الله عليه وسلَّم: (يا عباس، ألا تعجب من حبِّ مغيث بريرة، ومن بغض بريرة مغيثا؟ ثمَّ قال لها : لو راجعتيه! فقالت : أتأمرني، قال: إنما أنا شافع، قالت: لا حاجة لي فيه).
    وقد وضَّح الشَّيخ الطَّنطاوي رأي الشَّرع في الحبَّ: "الحب ما في شيء ولا على المحبين من سبيل, إنَّما السَّبيل على من ينسى في الحب دينه أو يضيع خُلُقَه, أو يشتري بلذة لحظة في الدُّنيا، عذاب ألف سنة في جهنم".
    فالحبُّ إذن: حق شرعي، ولكن يندرج في دائرة الحرام حينما ينزلق عن نطاقه الشَّرعي،جاء في حديث ابن عباس رضي الله عنه، أنَّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم قال: (لم يُرَ للمتحابين مثل النِّكاح) أمَّا إذا لم تتوج علاقة الحب بالنِّكاح، فلعلَّ أفضل دواء هو بترها قبل استفحال الوضع، والانزلاق في الأوهام، والأحلام، والأماني، والخيالات، والرُّومانسية الوهمية دون نتيجة، اللهم إلاَّ اليأس، والاكتئاب، والانطواء على النَّفس، والإحباط، وربما نشوء عقد نفسية خطيرة ، أبرزها حبُّ التَّسلي والانتقام، لاثبات الهوية وزرع الثَّقة، يقول ابن قيم الجوزية: "إنَّ الأهواء لا تكون في بدايتها سوى خاطر عابر، ثمَّ يتدرج في مراحل حتى يصل إلى مرحلة العادة التي يصعب التَّخلص منها"ولعلَّ أهم علاج لهذا الدَّاء هو الانشغال بذكر الله، والانخراط كعنصر فاعل وايجابي في المجتمع، والاهتمام بالقضايا الهامة والمصيرية، و أبرزها قضية أمتنا العربية والإسلامية، والبحوث العلمية وغيرها، يقول ابن قيم الجوزية:" إذا أخلص القلب عمله لله، لم يتمكن منه العشق، فإنَّه يتمكن من القلب الفارغ" قال الله تعالى: {وأمَّا من خاف مقام ربه ونهى النَّفس عن الهوى فإنَّ الجنة هي المأوى} وقال الله تعالى:{والذين جاهدوا فينا لنهدينَّهم سبلنا وإنَّ الله لمع المحسنين} وقال أيضًا: {ربِّ السِّجن أحبُّ إليَّ ممَّا يدعونني إليه}.


    2 - الحبُّ الإلكتروني: هو حبٌّ عن طريق الإنترنت ، حبٌّ عن بعد ، يكون طرفاه ذكر و أنثى متباعدين فيما بينهما، ويجمعهما جهازي كمبيوتر، ووصلة شبكة، وشبكة الإنترنت، ويلتقيان صدفة إمَّا في غرف الشَّات، أو المنتديات، أو من خلال المدونات، والأخير هو أحدث أنواع الحبِّ الإلكتروني، ثمَّ ينشأ حبهما من خلال تلك الوسائط، ويزداد إلى أنْ يصل إمَّا لطريق مسدود، أو لطريق مفتوح يصعب إغلاقه.


    3 - كيف يبدأ؟ يدخل الشَّاب إلى غرفة الشَّات، وتدخل الفتاة، يطلب أحدهما محادثة الآخر فتتم الموافقة، فيبدأ كلٌّ منهما بالتَّعرف إلى الآخر، فيحدثه عن شخصيته، وأخلاقه، وطباعه، وصفاته، وما يحب وما يكره، فإنْ كان هناك توافق مبدئي، فإنَّ هذه المحادثة تستمر لفترة لا بأس بها، وتتكرر بشكل يومي، ويكون أغلب حديثهم عن المثاليات، وعن المدينة الفاضلة، والحبِّ الأفلاطوني، ثمَّ يبدأ كلٌّ منهما يتعلق بالآخر، ويصبح حديثه الشَّاتي اليومي معه إحدى عاداته الحميدة، ويشعر بنقص كبير ووحدة إنْ مرَّ يوم لم يحادث فيه الطَّرف الآخر، إلى أنْ يتطور الوضع، ويخبر كلُّ شخص الآخر بتعلقه به، وحبه له، علمًا بأنَّهم في غالب الأحيان يحبون بعضهم، و ما زال أحدهم يخفي على الآخر اسمه الحقيقي، ومعلومات قد تدل على شخصيته الحقيقية.


    4 - أسباب الحبِّ الإلكتروني: في الغالب يكون السَّبب الرَّئيسي، هو الشُّعور بالوحدة، والملل، وعدم وجود ما يشغل وقت الفراغ الذي يعاني منه غالبية شباب اليوم، بالإضافة إلى صعوبة الحبِّ بطرق أخرى، كالتَّواصل والتَّعارف المباح والمباشر، وغالبًا ما تكون هناك نية مسبقة عند كلا الطَّرفين بالحبِّ عن طريق الإنترنت، وتكون هناك نية مسبقة في البحث والعثور على شريك الحبِّ من خلال الإنترنت، لشعور كلِّ طرف بالحاجة لعيش قصة حبٍّ كسائر البشر من حوله.


    5 - صفات أصحاب الحبِّ الإلكتروني:
    * يملك وقت فراغ كبير يقضي معظمه على الإنترنت.
    * طالب، سواء في مدرسة أو جامعة.
    * قليل الثِّقة بنفسه، لا يؤمن بأنَّه قد يجد من يحبه في الواقع.
    * منعزل، وغير إجتماعي، وغرفته هي عالمه الخاص والمستقل.
    * خجول، لا يقوى على إظهار ما بداخله إلاَّ أمام شاشة الكمبيوتر.
    * يفتقر للوعي المكتسب من تجارب الآخرين، ومن قصص، وحكايا الواقع.


    5 - مساوئ الحبِّ الإلكتروني:
    * عدم إعتماده على بيئة خصبة، و أرضية ثابتة، بل على مجرد أوهام.
    * محاولة كلِّ طرف التَّجمل، وإدعاء المثالية، لبعد كلِّ طرف عن الآخر، و إعتماد كلِّ طرف على ما يقوله الآخر فقط، وهذه نقطة في غاية الأهمية لأنَّ غالبية من يحاولون الحبَّ عن طريق الإنترنت يؤمنون في بداية دخولهم بأنَّ الإنترنت عالم مثالي، لا كذب ولا خداع فيه، لأنَّه لا يوجد مبرر لذلك، لكنَّ الحقيقة أنَّ الإنترنت فيه من الكذب والخداع، ما يفوق الواقع بمراحل، و ذلك لأنَّه لا يوجد رادع لذلك الكذب، أو مخافة إنكشاف خداعه، لأنَّ الثِّقة في الإنترنت تبنى على كلام الآخر فقط.
    * الاعتماد في حبِّ الآخر على طريقة كلامه، و أفكاره فقط، و إهمال جوانب كثيرة مهمة ، كالمظهر وطريقة التَّعامل في الواقع، والحياة الاجتماعية، والبيئة، بالإضافة إلى اختلاف أفكاره، وصفاته بين النظرية على الإنترنت، والتَّطبيق العملي في الواقع.
    * الحبُّ رغم عدم توفر العوامل المسببة لنجاحه، كالبعد، وصعوبة اللقاء في الواقع، وصعوبة الارتباط لكون الشَّاب ما زال في فترة الدِّراسة، أو بداية حياته، و ليس مؤهلًا للارتباط، وإختلاف العادات، و التَّقاليد، والقيم.
    * طول فترة هذا الحبِّ دون وجود صورة واضحة لنهايته، وما يحصل أثناء هذه الفترة من صعوبات، ومشكلات، وبعد.
    * انقطاع شبكة الإنترنت، أو عدم تمكن أحد الطَّرفين من الدُّخول إلى الإنترنت لأسباب معينة قد تكون كفيلة لإنهاء هذا الحبِّ.
    * البحث عن الحبِّ، لا انتظار قدومه، ما يجعل الاختيار، والشُّعور، و الأحاسيس كلَّها خاطئة.


    6 - أمثلة وقصص واقعية: سأذكر في هذه الفقرة، قصصًا واقعية حدثت بالفعل، لمجموعة كبيرة من الأشخاص الذين جربوا الحبَّ الإلكتروني، وعاشوا فصوله لسنوات طويلة:
    أ - كانت قليلة الخروج من البيت لعدة أسباب أولها، وجودها في بلد خليجي، وثانيها عدم حصولها على رخصة القيادة، وكان هو طالبًا جامعيًا يدرس خارج بلده ، يمضي أغلب وقته على الإنترنت كي لا يختلط مع الواقع الفاسد من حوله، كانا يتحادثان لأكثر من ثماني (Cool ساعات يوميًا، وأحيانًا يتضاعف هذا الرَّقم و بشكل يومي، إلى أنْ وقعا في حب بعضهما، وبعد فترة لابأس بها حصلت تلك الفتاة على رخصة القيادة، فطلَّقت الجلوس في المنزل والدُّخول إلى الإنترنت، وبات أحبُّ الاعمال إليها الخروج مع صديقاتها، وقيادة السَّيارة، وبات هو يتذمر من عدم دخولها و إبتعادها، وكانت هي تتذمر من شكواه غير المبررة، وقررت التَّخلي عنه/ وتركه بعد حب دام لسنوات.
    الخلاصة: زوال السَّبب الذي جعلها تدمن الجلوس على الإنترنت، والذي جعلها تبحث عن حبٍّ على الإنترنت يملأ فراغها، ويؤنس وحدتها وضجرها، ما أدى إلى زوال حبها لذلك الشَّاب، زال السَّبب فزال الحبُّ.
    ب - كان يدمن الجلوس على الإنترنت و كانت كذلك ، تحادثا في كلِّ شيء، وعن كل شي، طباعهما، وأخلاقهما، ومبادئهما، فأعجب كلُّ طرف بالآخر، وتطور ذلك الإعجاب إلى حبٍّ جارف، ومع مرور الوقت ونسيان كلِّ طرف ما أخبره للطَّرف الآخر، بدأت تظهر المشكلات وتتضح الصُّورة، ويظهر الإختلاف الواضح في المبادئ والأفكار.
    الخلاصة: البعد وعدم التَّعامل الواقعي، أطال فترة معرفة طباع كلِّ شخص، ومبادئه، وحقيقة أفكاره، ومعتقداته، وقيمه التي يؤمن بها، فالتَّجمل من صفة البشر، وخصوصاً على الشَّبكة العنكبوتية.


    7 - ماذا عن الحبِّ الإلكتروني؟ لعلَّ من أبرز سلبيات اختراع الشَّبكة العنكبوتية، تفشي ظاهرة الحبِّ النِّتي أو الإلكتروني في أوساط المجتمع العربي والإسلامي، بين مختلف الطَّبقات، والأعمار، والتَّخصصات، وهو حبٌّ غير واقعي أو ما يمكن تسميته حبٌّ وراء السِّتار، يلعب فيه الخيال الرُّومانسي الدَّور الأساس، فيتوهم الشَّخص أنَّه يمارس رغبته في الحبِّ والمشاعر، فيندفع نحو تصديقأوهامه بالحبِّ، ولعلَّ السَّبب في ذلك يعود الى إحساس بالنَّقص، وعدم الِّثقة في النَّفس، والمعاناة من إحساس الرَّفض، واعتباره شخصًا غير مرغوب فيه، أو ليست لديه فرصة للتَّعارف والارتباط بالطَّرف الآخر على أرض الواقع، أو التَّفكك الأسري، أو إهمال الوالدين وقسوتهما على الأبناء، وعدم إشباع الحاجة للحبِّ والحنان العاطفي لديهم، وتأثر الشَّباب بالإعلام والأغاني، والذي جعل لديهم هذه الحمى، لتجربة هذا الكائن الخرافي الذي يدعى الحبَّ.
    أقول لضحايا هذا الحبِّ الوهمي، لا يجب أنْ تدفعوا أنفسكم إلى تصديق أوهامكم بالحبِّ، وبناء عواطف، ومشاعر، وأحاسيس نبيلة على مجرد كلام معسول، ووعود لا دليل عليها، ولا حُجَّة على صدق هذا الكلام، والمفردات الرَّقيقة الشَّاعرية.
    وعلى كلِّ من سقط ضحية هذا الوهم والمرض الفتَّاك، أنْ يسأل نفسه عن الأخطاء التي ارتكبها هو وشريكه في اللعبة في حق نفسه وفي حق دينه؟
    كم مرة وجدت نفسك تكذب على الطَّرف الآخر؟
    كم مرة اختلقت الأعذار الواهية لتعليق الطَّرف الآخر؟
    كم مرة تقمصت دور الحنون، الرُّومانسي، الشَّاعري، الطَّيب، السَّاذج المتساهل، الصَّبور، المؤثر على نفسه لسلب مشاعر الآخر أو استمالته؟
    كم مرة شكوت العطش، والحنين الوجداني، لجرِّ الطَّرف الآخر إلى المصيدة؟
    كم مرة مثلت دور الضَّحية والمخدوع في الحبِّ؟
    كم مرة مثلت دور من يلملم جراحه، ويبحث عن بديل مخلص، وديع، محبٍّ لشد الطَّرف الآخر؟
    كم مرة مثلت دور أبطال فيلم تيتانيك؟
    كم مرة انشغلتم عن ذكر الله لإشباع نزواتك؟
    كم مرة جرفت نفسك، وجرفت معك الطَّرف الآخر نحو المحظور شرعًا؟
    انتبهوا ليس هناك ما يسمى بالحبِّ الإلكتروني، الحبُّ الإلكتروني كذبة، وخداع، وعالم أسطوري، أبطاله ممثلون يعتلون خشبة قلوب ضحاياهم، ليجسدوا الأدوار الرُّومانسية التي شاهدوها في الأفلام، أو قرؤوها في الرِّوايات، والقصص، والأشعار، نعم تقمص الأدوار الشَّاعرية في أبهى وأروع مشاهدها لجلب الإثارة، والتَّنفيس عن المكبوتات، وتعويض الفشل العاطفي والاجتماعي، بأبشع صور الأنانية، والنَّرجسية، وثمن التمثيلية اعدام عواطف، ومشاعر صادقة، و نبيلة، لضحايا لا علم لهم ولا ذنب.




    بالله عليكم بعد كل دا يبقى ف حاجة اسمها حب على النت



    أسباب إدمان الشات وإدمان الموبايل


    1-الحرمان من أسباب المتعة وخاصة المعنوية , والحرمان من الحب والصداقة أو الحرمان من أحد الأبوين..يشعر الفرد بأنه جوعان جدا أو عطشان جدا لكلمة حلوة أو لشعور حب من شخص أخر.


    2-البحث عن الحب والغرام والعشق وأن هناك حلم وردي يراود الشباب و البنات بأن هناك عشق العمر لم يزل بانتظاره وأنه سوف يجده وربما يكون على الشات..

    أو البحث عن رفيقة أو عشيقة ولو كان متزوج لا يهم فكما يقنعون أنفسهم أن الحب و العشق هو أهم شيء في الوجود وأن الحياة بلا حب لا طعم ولا لون لها.


    3-الفراغ القاتل الذي يأتيك ليلا أو نهارا وأحيانا يصحو في وسط الليل فلا يمكن أن يخرج أو في وسط النهار و الجو حار فلا يستطع يخرج..ومن ثم لا مكان للذهاب إليه سوي أن يذهب برسائله و هو جالس في مكانه على الشات..فيرسل و يتواصل.


    4- زيادة الوزن وعدم قبول النفس والشكل غير الجميل في عيون الناس..فيعيش في عيون الناس من وراء ستار حيث لا يراه أحد أو لا يراها أحد وتتواصل وتمارس ما لا تستطيع ممارسته في الحقيقة..

    مثلما أصرت إحدى النساء التي كلمتهن بأنها مثل لاعبات البالية و أخذت تحكي لي عن رقصاتها و رشاقتها وكيف تقف على يديها وفي الأخر ترفض مقابلة إذن ربما تكذب..
    والنحافة المفرطة..أو عيب خلقي في الوجه أو الجسم.


    5-الحياة في دائرة مفرغة من الحزن و الألم النفسي أو العاطفي وهذا ناتج من فشل علاقة زواج أو خطوبة أو حب ما أو التمزق العاطفي..والإحساس بالألم الداخلي و محاولة التخلص من الحزن و الألم بإقامة علاقة جديدة..ولو من وراء ستار الشات فقط حيث يرسم صورة مثالية للأخر الذي يرغب في الحياة معه وحلم السعادة والاهتمام من الأخر..

    لذلك معظم الشات من الغير سعداء في زواج أو مطلقين و مطلقات أو أرامل أو عانسات.


    6-الطبطبة والدلع الذائد أو القسوة وفقدان مصادر الحنان..وهما سببان متضادان ولكن تأثيرهما واحد وهي أشياء مرتبطة بالتربية و بالأسرة..فهناك احتياج ما تعود عليه الفرد وإن فقده سوف يشعر بضيق وملل ومن هنا يبحث عنه في الشات..و إذا وجده يجده كالوهم أو يفاجأ بالعكس تماما.


    7-حب التأثير في الآخرين وهي الشخصيات المثالية أو التي ترى نفسها من الممكن أن تغير الناس إلى الطرق الصحيحة..وهي شخصيات مطلعة وعندها طموح جامح..ومن الشخصيات هذه شخصية الدكتور خالد(أحد أصحاب الشات) الذي كان يختار مواضيع يتحدث فيها و يحاول التأثير في المشاركين بالشات.


    8-حكاوي التجارب الحياتية و حب الاستطلاع والرغبة في معرفة أسرار الناس المختفية داخل الصدور والتي من الممكن أن تخرج على الشات ورسائلSMS..مثل المتزوجات الخائنات أو المعاناة من الزوج أو الأسرار المريعة المرفوضة من المجتمع الحقيقي و لكن تطرح على الشات بحرية ولكن بتحفظ أحيانا.


    9-الهروب من معاملة الناس السيئة في الواقع لأي سبب وحب الشات و تلقي المعاملة الجميلة التي يحلم بها.


    10-القيمة الضرورية للجنس الأخر ولابد من النجاح معه في علاقة الحب أو الزواج أو حتى المعاملة..

    المرأة بالنسبة للرجل..والرجل بالنسبة للمرأة..والاقتناع بضرورة وجود تجارب مع الجنس الأخر.


    11-حب الإحساس بدخول الشات و كأنه إحساس بدخول الجنة من حيث تلقي العبارات المادحة وعبارات الغزل والحب من الجميع..وخاصة من الجنس الأخر والذي يسعد المرأة أن تسمع كلام غزل فيها..

    وربما تسعد أكثر بصده..ولكنها تحب سماعه..وبالمثل الرجل.


    12-عرض الخواطر و الأشعار الخاصة و التي تحمل قيمة ما ومعظمها عن موضوع الحب الرومانسي..وخاصة من الشعراء أو الراغبين في أن يصيروا شعراء..أو المفكرون و الفلاسفة والمتفلسفون في أمور الحياة المختلفة..وحبهم للمناقشات الموضوعية وحب الثقافة و الأدب.




    13-مدمني مشاهدة التليفزيون أو المجبرين على إدمانه حيث تمثل شريحة كبيرة من كبار السن و المسنين الذين ملوا من تكرار عرض الأفلام والبرامج و تطلعهم لعيش حياة جديدة و متجددة كل يوم ولو على الشات و كثير ما يكذبون في أعمارهم..بالنسبة لكلمة مجبرين على إدمانه حيث أنه لا يوجد وسيلة تسلية إلا التليفزيون مثل ربات البيوت والمقعدات أو المعاقين وغيرهم ممن تجبرهم الظروف على الاستمرار ساعات طويلة بالبيت فيجدون غاياتهم في الشات و المكالمات التليفونية و الدردشات والحب والصداقات..

    (والقواعد من النساء التي لا يرجون نك***** فليس عليهن جناح أن يضعن ثيابهن غير متبرجات بزينة وأن يستعففن خير لهن والله سميع عليم)آية60سورة النور..


    14-المشاكل الزوجية أو المشاكل الاجتماعية بصفة عامة..أو مقارنة نفسه بالغير وهي سبب معظم المشاكل.


    15- الثراء الكبير و أسباب متنوعة مثل الهروب من الفراغ القاتل..وكثرة المال (وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا) آية 16 سورة الإسراء….

    و أيضاً مثل .......وحب تعدد العلاقات..وحب العيش في الوهم..وحب الصداقة..وعدم الخروج من البيت..وقلة المحافل الاجتماعية وبالتالي قلة التعارف بالنصف الأخر..بقصد تعارف الأسر ببعضها للزواج..وربما صحبة سيئة.





    إليكم هذه الكلمات من كتاب سيطر على حياتك للدكتور إبراهيم الفقي.
    قد تضيف إليكم شيئاً جميلاً.

    من اليوم...
    لاحظ أفكارك قبل أن تتحول إلى تركيز.
    لاحظ تركيزك قبل أن يتحول إلى إحساس.
    لاحظ إحساسك قبل أن يتحول إلى سلوك.
    لاحظ سلوكك قبل أن يتحول إلى نتائج.
    لاحظ نتائجك قبل أن تحدد مصيرك.

    أنت لست العنوان الذي أعطيته لنفسك.
    أو أعطاه لك الآخرون.
    أنت لست اكتئاب أو قلق أو إحباط.
    أو توتر أو فشل.
    أنت لست سنك أو وزنك أو شكلك.
    أو حجمك أو لونك.
    أنت لست الماضي ولا الحاضر ولا المستقبل.
    أنت أفضل مخلوق خلقه الله عز وجل.
    فلو كان أي أنسان في الدنيا حقق شيئاً.
    يمكنك أنت أيضا أن تحققه بل وتتفوق عليه بإذن الله تعالى.
    وتذكر دائماً أن :
    الليل هو بداية النهار.
    والشتاء هو بداية الصيف.
    والألم هو بداية الراحة.
    والتحديات هي بداية الخير.
    والتفاؤل بالخير هو بداية القوة الذاتية.

    لذلك...
    عش كل لحظة وكأنها آخر لحظة في حياتك.
    عش بحبك لله عز وجل.
    عش بالتطبع بأخلاق الرسول عليه الصلاة والسلام.
    عش بالأمل ، عش بالكفاح ، عش بالصبر، عش بالحب ، وقدر قيمة الحياة



    ارجوا ان ينال الموضوع اعجابكم ومنتظر الردود
    وبعد الرد
    لاتنسوا زيارة هذا الموضوع بالمنتدى
    http://egynimbuzz.ibda3.org/t359-topic

    انا بعتذر للإدارة عشان دا موضوع خارجي وغير متعلق بالقسم الموضوع فيه
    لكن من رايي ان الموضوع دا اكبر من اكبر قضية بتحدث في الشات نفسه
    ***انا آسف*******


    عدل سابقا من قبل ابوالباشا في الخميس يناير 27, 2011 11:37 am عدل 1 مرات
    avatar
    ابوالباشا
    عضو برونزى
    عضو برونزى

    عدد المساهمات : 103
    نقاط : 157
    تاريخ التسجيل : 27/12/2010
    العمر : 30
    المزاج المزاج : عليل سهر دائم وحزن طويل

    default رد: اهم الاسباب ف الوقوع ف حب الوهم"الحب الالكتروني"والفرق بينه وبين الحب الحقيقي

    مُساهمة من طرف ابوالباشا في الخميس يناير 27, 2011 11:24 am

    لا تنسوا ان نهاية حب النت او الحب الالكتروني هيا طريق مسدوووووود مسدوووووود بكل المقاييس ودائما ينهي بنهاية مؤلمة وهيا الفراق والوداع

    حكمك عقلك ف جميع امور حياتك قبل ان تحكم قلبك الصغير الرضيع الذي لايفطم

    فلاتجعل عاطفتك تسبق تفكيرك فتكب على وجهك وتنسكب هنا وهناك

    بل اجعل لعاطفتك سد منيع واطلق سراحها لمن يستحقها منك ف الحياة(زوجتك او زوجك)تكن مرتاح البال

    فأنا لست تعلم مع ممن اتحدث وهل هو صادق في كل ما يحكيه ام هل هو يظهر شيئا وشيئا يخفيه
    هل اسلوبه ف الحياة نظيفة كما قال عن نفسه؟
    فانت لاتعرف ظروف حياته اولا
    ولا تعرف بيئته التى نشأ فيها ثانيا

    هههههههه مشكلة الكل ان ال بيحب على النت فاكر انه بيكلم فتاة او فتى احلامه ال هو متخيلها
    مع انه لو شافها ف الواقع 99%هيرفضها



    اعرف مين مستخبيلك ورا الاسلاك والشبكة ومداري
    ههههههههههههههههههههههه

    [img][/img]





    ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه

    حتى ان كانت بعتتلك صورتها الحيقية وسمعت صوتها ف الفون بس يمكن اقنعتك بحاجات مش فيها وباساليب مش من طبيعتها
    هل انت متأكد من ان كل كلمة بتقولهالك صحيحة؟
    يمكن عندها 10ايميلات وتقفل دا تفتح ايميل تاني وتكلم بيه غيرك ههههههههههههههههه
    وربنا يستر


    تحياتي للكل
    **************أبوالباشا******************
    avatar
    emadtita
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 602
    نقاط : 1008
    تاريخ التسجيل : 12/10/2010

    default رد: اهم الاسباب ف الوقوع ف حب الوهم"الحب الالكتروني"والفرق بينه وبين الحب الحقيقي

    مُساهمة من طرف emadtita في الخميس يناير 27, 2011 11:04 pm


    ابو الباا
    يريت تحط المواضيع ف الاقسام المناسبه

    وتحياتى ياريس



    ...................
    زززززززووو


    و
    avatar
    مستر عادل
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 136
    نقاط : 188
    تاريخ التسجيل : 08/12/2010
    المزاج المزاج : مش تمام

    default رد: اهم الاسباب ف الوقوع ف حب الوهم"الحب الالكتروني"والفرق بينه وبين الحب الحقيقي

    مُساهمة من طرف مستر عادل في الأربعاء فبراير 09, 2011 10:59 am

    كلامك مظبوط بس جه متأخر



    نـــــــــاوي الرحيـــــــــل

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء ديسمبر 13, 2017 11:00 pm